الدكتور إسماعيل عبد الرحمن لأولي الأمر : أوقفوا برامج الرقص

الأحد، 31 أغسطس، 2014


طالب فضيلة الدكتور إسماعيل عبد الرحمن الأستاذ بجامعة الأزهر رئيس فرع الرابطة العالمية لخريجي الأزهر بدمياط المسؤولين في الدولة بوقف برنامج الرقص الذي سيذاع على شاشة إحدى القنوات الفضائية وأوضح أننا نحتاج إلى بناء المجتمع على القيم والأخلاق الفاضلة لا على المفاسد والمفاتن والمحرمات .

وأكد فضيلته على ضرورة ان يواجه أهل العلم مثل هذه البرامج الهدامة وأن الواجب على أولي الأمر وقفها وعدم المشاركة في الإثم حيث أن هذه البرامج منكر وحرام ولا بد من وقفها لما فيها من تحلل أخلاقي ونشر للرذيلة .

بالصور زيارة الدكتور إسماعيل عبد الرحمن وعلماء الأزهر لفضيلة الشيخ العلامة معوض ابراهيم

الأحد، 24 أغسطس، 2014

زيارة وفاء وتقدير لواحد من معمري الازهر الشريف فضيلة الشيخ معوض عوض ابراهيم اطال الله بقاءه ونفعنا بعلمه الذي ذكرنا بشيوخه في معهد دمياط الازهري ومنهم والدي فضيلة الشيخ محمد علي عبد الرحمن رضى الله عنه الذي درس لهم الرياضيات عام 1926 سعدنا بلقائه والجلوس معه بمنزله ببورسعيد
د/إسماعيل عبد الرحمن




 



الدكتور إسماعيل عبد الرحمن يشارك بالقافلة الدعوية لرابطة خريجي الأزهر ببورسعيد

الجمعة، 22 أغسطس، 2014

فضيلة الدكتور إسماعيل يتوسط أعضاء القافلة الدعوية لرابطة خريجي الازهر ببورسعيد

شارك فضيلة الدكتور إسماعيل عبد الرحمن أستاذ أصول الفقه بكلية الدراسات الإسلامية فرع المنصورة ورئيس فرع الرابطة بدمياط، لفيفا من العلماء في القافلة الدعوية الثانية لرابطة خريجي الأزهر بمحافظة بورسعيد وكان بالأمس فضيلته في دار القرآن العظيم ببورسعيد مع مجموعة من الأئمة والوعاظ وقال فضيلته خلال كلمته للأئمة إن الجهاد في الإسلام شرع لجهاد الكافرين ووضع له شروط؛ والداعين إلى الجهاد من المتحدثين باسم الإسلام يفتقدون أدنى درجات المعرفة بهذه الشروط؛ واكثر من ذلك وجدنا من يقتل المسلمين في نهار رمضان وهم يكبرون؛ هذا ليس من الإسلام في شيء.
واشار  إلى أن قتل النفس هو إفساد في الارض، وهذا الافساد يبدأ من الدعوة بالكلمة المكتوبة او المنطوقة إلى الفعل وذلك باستباحة دماء الابرياء. 



كما التقى أعضاء القافلة بلجنة المرأة ببورسعيد مساءا وأدى فضيلته خطبة الجمعة اليوم بمسجد الروضة ببورفؤاد و أشار   في خطبته بمسجد الروضة إلى أن الله زكى العلم النافع أيًّا كان نوعه من علم في الدين أو علم في أمور الدنيا، فالعلماء هم ورثة الأنبياء؛ وحدد القرآن الكريم المسار العلمي الذي يسلكه علماء الدين المسلمون، فعليهم أولا أن يتفقهوا في الدين؛ وإلا فليس من حق أحد أن يتكلم في الدين بالحل والحرمة دون علم.
 كما أكد  على أن التفقه الأزهري في الدين قائم على منهج الوسطية والتعددية الفكرية والمذهبية، والحفاظ على أصول الشريعة وقوانينها؛ والدفاع عنها وتصحيح الأفكار المخالفة لها، مشيرا إلى أن دور علماء الأمة هو جمع كلمتها على الحق ونبذ الخلاف المورث للتدابر والتقاطع، والدعوة للحفاظ على أمن الوطن والمواطن؛ أيا كان دينه أو جنسه.