تقدم أكثر من 150 من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر بمذكرة إلي الدكتور
أحمد الطيب شيخ الأزهر لوقف بث قناة "أزهري" - التي يرأسها الداعية الشيخ
خالد الجندي - أو تغيير اسمها.
أكد الموقعون أن القناة تحمل اسم الأزهر بينما هي لا تمثله وأن صاحبها ومالكها والمساهمين فيها ليسوا من دعاة ولا أساتذة الأزهر.
وأشاروا في مذكرتهم إلي أن القناة التي انطلقت قبل عام لم تحصل علي موافقة الأزهر بحمل هذا الاسم ولهذا يجب تغيير هذا الاسم أو التحرك لملاحقته قضائياً بتهمة انتحال الصفة.
وأبدي الشيخ خالد الجندي رئيس مجلس إدارة قناة "أزهري" استغرابه من الطلب بإغلاق القناة لمجرد الاعتراض علي الاسم قائلاً: "إن من يريد إغلاق القناة مجرد حاسد أو حاقد أو في قلبه غل له شخصياً وأتعجب من هذا الإجراء الخطير من قبل بعض علماء الأزهر الذين يحاربون قناة دينية وسطية تنشر العلم والفضيلة وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر وتحض الناس علي الخير وتحارب مع الأزهر الشريف كل البدع والأفكار الخارجة عن الدين والقانون في الوقت الذي انتشر فيه المجون والأفلام الخليعة والقنوات التي تفتح خصيصاً في رمضان لنشر الرذيلة وكل ما يخالف الشريعة الإسلامية".
وأوضح الجندي أن القناة لا تحمل اسم "الأزهر" صراحة وهو الاسم المعروف والصريح لمؤسسة الأزهر الشريف. لكنها تحمل اسم "أزهري" علي عكس ما يقول المطالبون بإغلاقها من أنها تستغل اسم الأزهر. وتم اختيار هذا الاسم ليكون بوابة وملاذاً ومنبراً لكل خريجي الأزهر الشريف وإذا كان الأزهر يريد إنشاء قناة فضائية فعليه أن يتقدم ونتعلم جميعاً منه وإذا كانت هناك أخطاء في القناة فنحن لا نتعالي علي النصيحة وتصحيح الخطأ في أي وقت.
أكد الموقعون أن القناة تحمل اسم الأزهر بينما هي لا تمثله وأن صاحبها ومالكها والمساهمين فيها ليسوا من دعاة ولا أساتذة الأزهر.
وأشاروا في مذكرتهم إلي أن القناة التي انطلقت قبل عام لم تحصل علي موافقة الأزهر بحمل هذا الاسم ولهذا يجب تغيير هذا الاسم أو التحرك لملاحقته قضائياً بتهمة انتحال الصفة.
وأبدي الشيخ خالد الجندي رئيس مجلس إدارة قناة "أزهري" استغرابه من الطلب بإغلاق القناة لمجرد الاعتراض علي الاسم قائلاً: "إن من يريد إغلاق القناة مجرد حاسد أو حاقد أو في قلبه غل له شخصياً وأتعجب من هذا الإجراء الخطير من قبل بعض علماء الأزهر الذين يحاربون قناة دينية وسطية تنشر العلم والفضيلة وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر وتحض الناس علي الخير وتحارب مع الأزهر الشريف كل البدع والأفكار الخارجة عن الدين والقانون في الوقت الذي انتشر فيه المجون والأفلام الخليعة والقنوات التي تفتح خصيصاً في رمضان لنشر الرذيلة وكل ما يخالف الشريعة الإسلامية".
وأوضح الجندي أن القناة لا تحمل اسم "الأزهر" صراحة وهو الاسم المعروف والصريح لمؤسسة الأزهر الشريف. لكنها تحمل اسم "أزهري" علي عكس ما يقول المطالبون بإغلاقها من أنها تستغل اسم الأزهر. وتم اختيار هذا الاسم ليكون بوابة وملاذاً ومنبراً لكل خريجي الأزهر الشريف وإذا كان الأزهر يريد إنشاء قناة فضائية فعليه أن يتقدم ونتعلم جميعاً منه وإذا كانت هناك أخطاء في القناة فنحن لا نتعالي علي النصيحة وتصحيح الخطأ في أي وقت.



0 التعليقات:
إرسال تعليق
شاركنا برأيك ولا تمر مرور الكرام