|
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فإنه من الملاحظ أثناء خطبة الجمعة في
الحرم المكي بقوم بعض الأفراد بالطواف أثناء الخطبة مستغلا جلوس الناس
لسماع الخطبة، ونظرا لكثرة ما يقع هذا الأمر، فإنه قد توجه إلى موقع الفقه
الإسلامي سائل حول هذه المسألة، وهو ما حكم الطواف أثناء خطبة الجمعة
بالحرم المكي؟
وقد توجه أهل العلم في هذه المسألة إلى أمرين:
الأول: الجواز، باعتبار أن الخطبة لا
يشترط لها الجلوس، وأن سماع الخطبة من الذكر بنص القرآن، وللطائف أن يذكر
الله بأي شكل، ومنه سماع الخطبة، فيجوز له الطواف أثناء الخطبة.
الثاني: أن هذا يوجب التشويش على المسلمين، والحق للمسلمين في هذا اليوم في سماع الخطبة، وأن كل ما يوجب التشويش يجب إزالته.
وقد قامت أمانة الموقع بعرض السؤال عبر مجموعتها البريدية على أعضاء لجنة الفتوى، وكذلك أعضاء الرابطة الفقهية بالموقع.
ورغبة من الأمانة في المزيد من دراسة
الموضوع رأت عرضه في الموقع لعموم المشتغلين بالفقه، للمناقشة وإبداء
الرأي، وقد اختلفت آراء المشاركين فيها على النحو الآتي:
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
0 التعليقات:
إرسال تعليق
شاركنا برأيك ولا تمر مرور الكرام