الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فإنه مما لا يخفى على أحد ما يتعرض له الأطباء عند التعامل مع مناديب شركات الأدوية من عروض مالية أو عينية ترويجية، وما يصيب كثيرا منهم من حرج شرعي في هذه المسألة، وقد ورد لموقع الفقه الإسلامي السؤال الآتي:
أصحاب الفضيلة أعضاء لجنة الفتوى بموقع الفقه الإسلامي وفقهم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن نعمل في مجال الدعاية الطبية ، وعملنا يوجب علينا أن نقدم للأطباء هدايا، وأحيانا ندفع مبالغ مالية للطبيب؛ وذلك تقديرا لهم على وصفهم لمنتجات الشركة التي نعمل فيها، مع العلم أن منتتجات شركاتنا لها بدائل بالسوق، أي يوجد نفس التركيبة ونفس الفاعلية من الدواء بأسماء تجارية مختلفة تروج لها شركات أخرى، وكلهم يقدمون تقديرا ماديا للطبيب، وإن لم نقم بذلك فلن نجد من يروج هذه المنتجات، علما بأن الطبيب مقتنع به من الناحية العلاجية، كما أننا لا نطلب من الطبيب كتابة الدواء لمن لا يحتاجه، فما حكم هذه الهدايا حلال أم حرام؟
وفي حال كونها حراما، فهل يقع الإثم على الطبيب أم الشركة أم المندوب، علما أننا شريحة واسعة والكل يهمه معرفة الحكم؟ وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.
وقد قامت أمانة الموقع بعرض السؤال عبر مجموعتها البريدية على أعضاء لجنة الفتوى، وكذلك أعضاء الرابطة الفقهية بالموقع.
ورغبة من الأمانة في المزيد من دراسة الموضوع رأت عرضه في الموقع لعموم المشتغلين بالفقه، للمناقشة وإبداء الرأي، وقد اختلفت آراء المشاركين فيها على النحو الآتي:
فإنه مما لا يخفى على أحد ما يتعرض له الأطباء عند التعامل مع مناديب شركات الأدوية من عروض مالية أو عينية ترويجية، وما يصيب كثيرا منهم من حرج شرعي في هذه المسألة، وقد ورد لموقع الفقه الإسلامي السؤال الآتي:
أصحاب الفضيلة أعضاء لجنة الفتوى بموقع الفقه الإسلامي وفقهم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن نعمل في مجال الدعاية الطبية ، وعملنا يوجب علينا أن نقدم للأطباء هدايا، وأحيانا ندفع مبالغ مالية للطبيب؛ وذلك تقديرا لهم على وصفهم لمنتجات الشركة التي نعمل فيها، مع العلم أن منتتجات شركاتنا لها بدائل بالسوق، أي يوجد نفس التركيبة ونفس الفاعلية من الدواء بأسماء تجارية مختلفة تروج لها شركات أخرى، وكلهم يقدمون تقديرا ماديا للطبيب، وإن لم نقم بذلك فلن نجد من يروج هذه المنتجات، علما بأن الطبيب مقتنع به من الناحية العلاجية، كما أننا لا نطلب من الطبيب كتابة الدواء لمن لا يحتاجه، فما حكم هذه الهدايا حلال أم حرام؟
وفي حال كونها حراما، فهل يقع الإثم على الطبيب أم الشركة أم المندوب، علما أننا شريحة واسعة والكل يهمه معرفة الحكم؟ وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.
وقد قامت أمانة الموقع بعرض السؤال عبر مجموعتها البريدية على أعضاء لجنة الفتوى، وكذلك أعضاء الرابطة الفقهية بالموقع.
ورغبة من الأمانة في المزيد من دراسة الموضوع رأت عرضه في الموقع لعموم المشتغلين بالفقه، للمناقشة وإبداء الرأي، وقد اختلفت آراء المشاركين فيها على النحو الآتي:
|
|||||
|
|||||
|
|||||
|
|||||
|
|||||
|
|||||
|
|||||
|
|||||
|
0 التعليقات:
إرسال تعليق
شاركنا برأيك ولا تمر مرور الكرام