الأزهر: لم نطلب اعتذارًا من رئيس الجمهورية

الأحد، 1 يوليو 2012

نفى المكتب الإعلامي لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب - شيخ الأزهر - عصر اليوم الأحد 11شعبان 1433هـ الموافق 1 يوليو 2012م، ما تناولته بعض وسائل الإعلام حول طلب الأزهر اعتذارًا رسميًّا من رئاسة الجمهورية عن أحداث جامعة القاهرة.
وكان موقع اليوم السابع قد عنونت خبرًا لها "الأزهر ينتقد عدم تخصيص مكان للطيب بخطاب الجامعة... ويطالب مرسي بالاعتذار"، وهو ما أكد المكتب على عدم صحته تمامًا، حيث لم يرد في البيان الصادر عن الأزهر ما يشير إلى ذلك ولو بحرف واحد، وإنما الوارد هو الاختلاف مع إدارة البروتوكول برئاسة الجمهورية.
وأكد المكتب في ختام تصريحه أن الأزهر يبدى دومًا اعتزازه وتقديره للسيد الرئيس، ويدعو الله أن يكلل جهوده بالتوفيق واستكمال أهداف الثورة، وتحقيق آمال الشعب المصري.
وكان الأزهر الشريف قد اصدر ظهر اليوم بيانًا أوضح فيه ملابسات ما حدث أمس بجامعة القاهرة مشدِّدًا على وجود خلافٍ فقط مع إدارة البروتوكول برئاسة الجمهورية.
 
نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
توضيح من الأزهر الشريف
حول مراسيم البروتوكول برئاسة الجمهورية
توَدُّ مشيخةالأزهر الشريف – تلافيًا لأيِّ نوعٍ من سُوء الفهمِ – أن تُبيِّن أنه كان من المتفَقِ عليه مع القائمين على تنظيم الحفل الذي أقيم ظهر أمس السبت العاشر من شعبان 1433هـ الموافق 30 من يونيو 2012 م، بقاعة الاحتفالات الكبرى لجامعة القاهرة بمناسبة أداء السيد الرئيس الدكتور/ محمد مرسى اليمين القانونية لتوليه منصب رئيس الجمهورية، وهى مناسبةٌ عزيزةٌ علينا جميعًا ولدَى الأزهرالشريف بوجه خاص.
وحقيقة الأمر أنه لم يكن هناك مكانٌ مخصصٌ لاستقبال شيخ الأزهر ضمن كبار الضيوف، الذين خصص لهم صالونٌ خاصٌّ مرفق بالقاعة الرئيسية، بما اضطر شيخ الأزهر للجلوس فترة في مقاعد الصالة العامة وانتظر طويلاً ثم آثر الانصراف حرصًا على كرامة الأزهر وعلمائه.
وقد كان من المتفق عليه - تقديرًا لهذه المناسبة الكريمة - أن يشارك أعضاء هيئة كبار العلماء - في أول نشاطٍ رسميٍّ لهم - في هذا الحفل، وأن يكون فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في الموقع اللائق بمكانته، وقد فوجئ السادة العلماءأعضاء الهيئة بعدم تخصيص أماكن لهم، وحين استقرَّ بعضهم في أماكن خالية من الصف الثالث بالقاعة، طُلِبَ إليهم – وهم كبار السن فضلا عن مكانتهم الرفيعة علمًا وعملا – أن يغادروها إلى غير مكانٍ مُحدَّدٍ.
تلك هي حقيقة الأمر المؤسفة، والأزهر الشريف - كما هو معلومٌ - كان قد بادر بتقديم التهنئة إلى السيد الرئيس، والتقى به شيخه مع طائفة من العلماء البارزين في القصـر الجمهوري، وفي جامع الأزهر المعمور.
ونحن ندعو الله تعالى أن يكلل جهوده بالتوفيق إلى استكمال أهداف الثورة وتحقيق آمال الشعب المصري، إنه ولي كل خير ومصدر كل نعمة.
تحريراًفي : 11 من شــــعبان ســنة 1433ﻫ
المــــــوافـق : 1 من يــــوليـــه ســـنـة 2012 م
المستشار الدبلوماسي
لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر
السفير/ محمود عبد الجــواد

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا برأيك ولا تمر مرور الكرام