دمياط – عبده عبد البارى
عائلة عبد الرحمن من اشهر واقدم العائلات الموجودة التى جاءت الى محافظة دمياط وتركز معظم أبناءالشيخ عبد الرحمن فى مدينة دمياط خاصة فى قريه الغوابين وهم لهم كثير من الانجازات التاريخية الشاهدة على حسن وطيب اصل هذه العائلات الكبيرة وعلى مدار التاريخ ويتبين لنا ان افراد هذه العائلة الكريمة ساهموا مساهمة كبيرة فى بناء الحضارة الحديثة فى محافظة دمياط بل فى مصر والعالم العربى
ويقول الدكتور إسماعيل عبد الرحمن أن والده الشيخ محمد علي عبد الرحمن الحسيني الهاشمي الشريف الحسيب الذي يمتد نسبه من ناحية أبيه إلى سيدنا الحسين بن علي رضى الله عنهما هاجر جده الأعلى من الحجاز إلى صعيد مصر ( المنيا ) في بني مزار حيث كثر نسله في عائلة ( أبو الليل ) ثم انتقل عبد الله بن حسن الجد الرابع إلى المنوفية بقرية شبرا بخوم مركز قويسنا وبها ولد الشيخ محمد عام 1875م وحفظ القرآن الكريم صغيرا في كتاب القرية والتحق بالأزهر الشريف وأتم دراسته به ثم عين بمعهد دمياط وكان معاصرا لكبار مشيخة معهد دمياط في أوائل القرن العشرين ومنهم الشيخ عبد الله دراز والشيخ كامل الخضري رحمهم الله .
وفي هذه المدة التقى بشيخه المربي الفاضل العارف بالله تعالى فضيلة الشيخ منصور أبو هيكل الشرقاوي وأخذ منه الكثير ومن هنا بدأ طريقه مع التصوف الحق وأطال الله في عمره حتى اتسعت ساحته وكثر مريدوه وطلابه الذين أخذ يعلمهم الزهد والورع والتقوى والذين كانت كثرتهم في محافظة دمياط والمنوفية والدقهلية وكانت موافقة الشيخ على مواصلة ابنته عائشة عبد الرحمن تعليمها ليس بأمره إنما كان بأمر شيخه رضي الله عنهما حينما قال له : دعها تكمل تعليمها فسيكون لها شأن بإذن الله تعالى وقد كان وهذه كرامة للشيخ رضي الله عنه .
وانتقل فضيلة الشيخ إلى القاهرة حيث عمل أمينا لمكتبة الجامع الأزهر وأحد أئمة مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه وأيضا كان لشيخنا في القاهرة طلاب ومريدون .
وانتقل بعدها إلى محل مولده بشبرا بخوم وأقام فيها مدة من الزمان ثم انتقل بعدها إلى طنطا بجوار سيدي أحمد البدوي ثم عاد مرة أخرى إلى شبرا بخوم وأمضى فيها غالب عمره حتى توفاه الله في الحادي عشر من المحرم لعام 1398هـ الموافق الحادي والعشرين من فبراير لعام 1977م ودفن بمقبرته بجوار مسجده الذي أسسه قبل وفاته .
من تلاميذ فضيلة الشيخ فضيلة الأستاذ الدكتور إبراهيم عبد الحميد رحمه الله والذي كان أستاذا بكلية الشريعة سابقا وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد أحمد الدهمي رحمه الله الأستاذ بكلية الشريعة وكذلك فضيلة الأستاذ الدكتور مسعد الحفني رحمه الله والذي كان أستاذا بكلية أصول الدين .
أما أبناؤه الذكور فهم الشيخ محمد توفي في حياة والده ويليه الدكتور منصور عميد كلية التربية وأستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة عين شمس ويليه الشيخ علي رحمه الله ويليه فضيلة الدكتور إسماعيل أستاذ أصول الفقه المساعد بكلية الدراسات الإسلامية للبنات بالمنصورة جامعة الأزهر
وأما الإناث فمنهم الدكتور عائشة والتي لقبت نفسها ب ( بنت الشاطئ ) وهي غنية عن التعريف كما أنها تعد أحد بركات شيخنا رضى الله تعالى عنه ويكفي أن ندلل على أنها تثمن هذا الشرف وتلك المدرسة التي تنتمي إليها تلك الكلمات عن أبيها وشيخنا رضي الله عنه في مقدمة ابن الصلاح حيث قالت :” إلى من أعزني الله تعالى به أبا تقيا زكيا ومعلما مرشدا ورائدا أمينا ملهما إماما مهيبا قدوة فضيلة والدي العارف بالله العالم العامل الشيخ محمد على عبد الرحمن الحسيني ، نذرني رضي الله عنه لعلوم الإسلام وقاد خطاي على الطريق السوي ، يحصنني بمناعة تحمي فطرتي من ذرائع المسخ والتشويه “
أما الدكتور إسماعيل عبد الرحمن أستاذ أصول الفقه المساعد بجامعة الأزهر عضو الرابطة العالمية لخريجي الأزهر الشريف والذى يطالب منذ عدة سنوات لتطوير واعادة دوره الريادى والتنويرى على المستوى العالمى ووضع له خارطة طريق أطلق عليها الطريق الأنور لاختيار شيخ الأزهر
أكد فيه إن الأزهر يستمد شرفه ، وسموه من رسالته السامية ، وهي :الحفاظ على الإسلام ، والدعوة إليه بالحكمة ، والموعظة الحسنة ، ولن يتحقق ذلك إلا بدراسة علوم الشريعة وفق المنهج الصحيح القائم على الوسطية والاعتدال .
هذه المنارة لا يمكن أن تؤدي رسالتها إلا بربان ماهر وإمام عالم حكيم قادر على الحفاظ عليها ومواصلة وإنماء أنوار إشعاعها بعلوم الشريعة حتى تعم أرجاء المعمورة هذا القائد هو الإمام الأكبر شيخ الأزهر الذي كان لقبه في العصر الفاطمي ب ( المشرف ) ، ثم سمي بعدها ( الناظر ) واستقر الأمر على ذلك ردحا من الزمن حتى أدخل السلطان سليم الأول نظام (مشيخة الأزهر) في القرن السابع عشر. ويقال : إن أول من عين شيخا للجامع الأزهر هو الشيخ ( محمد عبد الله الخرشي المالكي) المتوفى 1690 م .
ومن ذلك التاريخ أصبح للأزهر شيخا يتولى إدارة الأزهر ومؤسساته التابعة له حتى تقوم بأداء واجبها في نشر رسالة الإسلام ، والحفاظ عليه ، والدفاع عنه ، والدعوة إليه بالحكمة والموعظة الحسنة .
وفي هذا الصدد يطالب الكثيرون من أبناء الأزهر وغيرهم بضرورة اختيار شيخ الأزهر بالانتخاب وليس بالتعيين ، كما طالبوا باستقلال الأزهر حتى يستطيع أن يؤدي رسالته على الوجه الأكمل خاصة تلك المرحلة التي تمر بها مصرنا الغالية من حراك سياسي وفكري يحتاج إلى طوق الوسطية التي يقوده الأزهر الشريف .
أما عن رؤيته الخاصه للنهوض بالازهر الشريف فيقول رؤيتي الخاصة بكيفية اختيار هيئة كبار العلماء وتحديد رسالتها للنهوض بالأزهر ومؤسساته والتي أرى تشكيلها على مرحلتين المرحلة الأولى هى تشكيل مشيخة المحافظة أو ” جماعة كبار العلماء بالمحافظة ” .
وتتكون ” مشيخة المحافظة ” من أحد عشر عضوا ، تسعة منهم بالانتخاب الحر المباشر ، ويقسم هؤلاء على النحو التالي :
1- ثلاثة من جميع أعضاء هيئة التدريس بالجامعة من خريجي الأزهر حتى ولو كانوا ممن يعملون في غير جامعة الأزهر .
2- ثلاثة أعضاء من جميع الأزهريين العاملين في مديرية الأوقاف ، على أن يكونوا من الأئمة والخطباء .
3- ثلاثة أعضاء من جميع الأزهريين العاملين بالمعاهد الأزهرية ، وإدارة الوعظ.
4- عضوان من غير الأزهريين من ذوي الكفاءات العلمية والسمعة الطيبة ، والمشهود لهم بالوسطية والاعتدال على أن يتم تزكيتهم من قبل الأعضاء التسعة .
ومن ثم تختار هذه المجموعة ” شيخا ” لها ، ” ونائبا ” له وذلك بالانتخاب الحر المباشر .
ويشترط في عضوية ” جماعة كبار العلماء بالمحافظة ” ، ما يشترط في ” هيئة كبار العلماء ” من حيث المهام والصلاحيات الآتي ذكرها .
مهام جماعة كبار العلماء بالمحافظة
1- اختيار أحد أعضاء المشيخة بالمحافظة لعضوية هيئة كبار العلماء .
2- عقد الاجتماعات بصفة دورية ، وذلك للرد على الفتاوى والأسئلة الشرعية .
3- المشاركة في : المواسم الثقافية ، والمناسبات الدينية ، والوطنية .
4- تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام .
5- التنسيق الكامل بين جميع مؤسسات الأزهر داخل المحافظة ، وخارجهما .
المرحلة الثانية : تشكيل هيئة كبار العلماء ، وتضم في عضويتها
- عضو واحد من كل محافظة ، ويتم اختياره من مشيخة المحافظة .
- عشرة أعضاء من مشاهير الدعوة والفكر من المصريين غير الأزهريين .
- عشرة أعضاء من رموز الفكر الإسلامي العالمي من غير المصريين .
- عشرة أعضاء من أبرز المفكرين والمشتغلين بالدعوة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر ؛ ويتم ذلك بناء على ترشيح مجلس الجامعة لهم.
- عشرة أعضاء من ذوي الخبرات العلمية المتخصصة في جميع المجالات التي يحتاج إليها المجتمع الإسلامي في الفتيا وأخذ الرأي
مهام هيئة كبار العلماء :
1- اختيار كل من : شيخ الأزهر ، ووكلائه ، والأمين العام لهيئة كبار العلماء ، والمفتي ، ويتم ذلك عن طريق الانتخاب الحر المباشر.
2- رعاية جميع مؤسسات الأزهر ، ومتابعة حسن أدائها لدورها ، وتجري تلك المتابعة عن طريق لجان متعددة للنظر في شئون الجهات الآتية :
الجامعة / المعاهد الأزهرية / الوعظ / الإرشاد / الدعوة / الإفتاء / الوقف / البعوث الإسلامية / البعثات الخارجية / الإعلام .
3- النهوض بدور مجمع البحوث الإسلامية .
شروط التقدم لهيئة كبار العلماء
4- أن يكون من خريجي جامعة الأزهر إلا من تمت تزكيتهم من غير الأزهريين،بحيث تحقق فيهم باقي الشروط .
5- أن لا يقل سن المتقدم عن 50 عاما ولا يزيد عن 70 عاما .
6- أن يكون قد أمضى عشر سنوات – على الأقل – في الاشتغال بالتدريس ، أو الدعوة ، أو القضاء .
7- أن يكون حسن السير والسلوك وأن لا يكون قد حكم عليه بعقوبة جنائية، أو جريمة مخلة بالشرف والأمانة .
8- أن يكون من المتميزين في موقع عمله .
9- أن تكون له إسهامات فكرية ودعوية ، وذلك من خلال المؤلفات العلمية والبحوث والمشاركة في المؤتمرات والندوات ووسائل الإعلام .
10- مدة العضوية أربع سنوات وتجدد لمدة واحدة فقط .
المصدر : جريدة العربي
عائلة عبد الرحمن من اشهر واقدم العائلات الموجودة التى جاءت الى محافظة دمياط وتركز معظم أبناءالشيخ عبد الرحمن فى مدينة دمياط خاصة فى قريه الغوابين وهم لهم كثير من الانجازات التاريخية الشاهدة على حسن وطيب اصل هذه العائلات الكبيرة وعلى مدار التاريخ ويتبين لنا ان افراد هذه العائلة الكريمة ساهموا مساهمة كبيرة فى بناء الحضارة الحديثة فى محافظة دمياط بل فى مصر والعالم العربى
ويقول الدكتور إسماعيل عبد الرحمن أن والده الشيخ محمد علي عبد الرحمن الحسيني الهاشمي الشريف الحسيب الذي يمتد نسبه من ناحية أبيه إلى سيدنا الحسين بن علي رضى الله عنهما هاجر جده الأعلى من الحجاز إلى صعيد مصر ( المنيا ) في بني مزار حيث كثر نسله في عائلة ( أبو الليل ) ثم انتقل عبد الله بن حسن الجد الرابع إلى المنوفية بقرية شبرا بخوم مركز قويسنا وبها ولد الشيخ محمد عام 1875م وحفظ القرآن الكريم صغيرا في كتاب القرية والتحق بالأزهر الشريف وأتم دراسته به ثم عين بمعهد دمياط وكان معاصرا لكبار مشيخة معهد دمياط في أوائل القرن العشرين ومنهم الشيخ عبد الله دراز والشيخ كامل الخضري رحمهم الله .
وفي هذه المدة التقى بشيخه المربي الفاضل العارف بالله تعالى فضيلة الشيخ منصور أبو هيكل الشرقاوي وأخذ منه الكثير ومن هنا بدأ طريقه مع التصوف الحق وأطال الله في عمره حتى اتسعت ساحته وكثر مريدوه وطلابه الذين أخذ يعلمهم الزهد والورع والتقوى والذين كانت كثرتهم في محافظة دمياط والمنوفية والدقهلية وكانت موافقة الشيخ على مواصلة ابنته عائشة عبد الرحمن تعليمها ليس بأمره إنما كان بأمر شيخه رضي الله عنهما حينما قال له : دعها تكمل تعليمها فسيكون لها شأن بإذن الله تعالى وقد كان وهذه كرامة للشيخ رضي الله عنه .
وانتقل فضيلة الشيخ إلى القاهرة حيث عمل أمينا لمكتبة الجامع الأزهر وأحد أئمة مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه وأيضا كان لشيخنا في القاهرة طلاب ومريدون .
وانتقل بعدها إلى محل مولده بشبرا بخوم وأقام فيها مدة من الزمان ثم انتقل بعدها إلى طنطا بجوار سيدي أحمد البدوي ثم عاد مرة أخرى إلى شبرا بخوم وأمضى فيها غالب عمره حتى توفاه الله في الحادي عشر من المحرم لعام 1398هـ الموافق الحادي والعشرين من فبراير لعام 1977م ودفن بمقبرته بجوار مسجده الذي أسسه قبل وفاته .
من تلاميذ فضيلة الشيخ فضيلة الأستاذ الدكتور إبراهيم عبد الحميد رحمه الله والذي كان أستاذا بكلية الشريعة سابقا وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد أحمد الدهمي رحمه الله الأستاذ بكلية الشريعة وكذلك فضيلة الأستاذ الدكتور مسعد الحفني رحمه الله والذي كان أستاذا بكلية أصول الدين .
أما أبناؤه الذكور فهم الشيخ محمد توفي في حياة والده ويليه الدكتور منصور عميد كلية التربية وأستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة عين شمس ويليه الشيخ علي رحمه الله ويليه فضيلة الدكتور إسماعيل أستاذ أصول الفقه المساعد بكلية الدراسات الإسلامية للبنات بالمنصورة جامعة الأزهر
وأما الإناث فمنهم الدكتور عائشة والتي لقبت نفسها ب ( بنت الشاطئ ) وهي غنية عن التعريف كما أنها تعد أحد بركات شيخنا رضى الله تعالى عنه ويكفي أن ندلل على أنها تثمن هذا الشرف وتلك المدرسة التي تنتمي إليها تلك الكلمات عن أبيها وشيخنا رضي الله عنه في مقدمة ابن الصلاح حيث قالت :” إلى من أعزني الله تعالى به أبا تقيا زكيا ومعلما مرشدا ورائدا أمينا ملهما إماما مهيبا قدوة فضيلة والدي العارف بالله العالم العامل الشيخ محمد على عبد الرحمن الحسيني ، نذرني رضي الله عنه لعلوم الإسلام وقاد خطاي على الطريق السوي ، يحصنني بمناعة تحمي فطرتي من ذرائع المسخ والتشويه “
أما الدكتور إسماعيل عبد الرحمن أستاذ أصول الفقه المساعد بجامعة الأزهر عضو الرابطة العالمية لخريجي الأزهر الشريف والذى يطالب منذ عدة سنوات لتطوير واعادة دوره الريادى والتنويرى على المستوى العالمى ووضع له خارطة طريق أطلق عليها الطريق الأنور لاختيار شيخ الأزهر
أكد فيه إن الأزهر يستمد شرفه ، وسموه من رسالته السامية ، وهي :الحفاظ على الإسلام ، والدعوة إليه بالحكمة ، والموعظة الحسنة ، ولن يتحقق ذلك إلا بدراسة علوم الشريعة وفق المنهج الصحيح القائم على الوسطية والاعتدال .
هذه المنارة لا يمكن أن تؤدي رسالتها إلا بربان ماهر وإمام عالم حكيم قادر على الحفاظ عليها ومواصلة وإنماء أنوار إشعاعها بعلوم الشريعة حتى تعم أرجاء المعمورة هذا القائد هو الإمام الأكبر شيخ الأزهر الذي كان لقبه في العصر الفاطمي ب ( المشرف ) ، ثم سمي بعدها ( الناظر ) واستقر الأمر على ذلك ردحا من الزمن حتى أدخل السلطان سليم الأول نظام (مشيخة الأزهر) في القرن السابع عشر. ويقال : إن أول من عين شيخا للجامع الأزهر هو الشيخ ( محمد عبد الله الخرشي المالكي) المتوفى 1690 م .
ومن ذلك التاريخ أصبح للأزهر شيخا يتولى إدارة الأزهر ومؤسساته التابعة له حتى تقوم بأداء واجبها في نشر رسالة الإسلام ، والحفاظ عليه ، والدفاع عنه ، والدعوة إليه بالحكمة والموعظة الحسنة .
وفي هذا الصدد يطالب الكثيرون من أبناء الأزهر وغيرهم بضرورة اختيار شيخ الأزهر بالانتخاب وليس بالتعيين ، كما طالبوا باستقلال الأزهر حتى يستطيع أن يؤدي رسالته على الوجه الأكمل خاصة تلك المرحلة التي تمر بها مصرنا الغالية من حراك سياسي وفكري يحتاج إلى طوق الوسطية التي يقوده الأزهر الشريف .
أما عن رؤيته الخاصه للنهوض بالازهر الشريف فيقول رؤيتي الخاصة بكيفية اختيار هيئة كبار العلماء وتحديد رسالتها للنهوض بالأزهر ومؤسساته والتي أرى تشكيلها على مرحلتين المرحلة الأولى هى تشكيل مشيخة المحافظة أو ” جماعة كبار العلماء بالمحافظة ” .
وتتكون ” مشيخة المحافظة ” من أحد عشر عضوا ، تسعة منهم بالانتخاب الحر المباشر ، ويقسم هؤلاء على النحو التالي :
1- ثلاثة من جميع أعضاء هيئة التدريس بالجامعة من خريجي الأزهر حتى ولو كانوا ممن يعملون في غير جامعة الأزهر .
2- ثلاثة أعضاء من جميع الأزهريين العاملين في مديرية الأوقاف ، على أن يكونوا من الأئمة والخطباء .
3- ثلاثة أعضاء من جميع الأزهريين العاملين بالمعاهد الأزهرية ، وإدارة الوعظ.
4- عضوان من غير الأزهريين من ذوي الكفاءات العلمية والسمعة الطيبة ، والمشهود لهم بالوسطية والاعتدال على أن يتم تزكيتهم من قبل الأعضاء التسعة .
ومن ثم تختار هذه المجموعة ” شيخا ” لها ، ” ونائبا ” له وذلك بالانتخاب الحر المباشر .
ويشترط في عضوية ” جماعة كبار العلماء بالمحافظة ” ، ما يشترط في ” هيئة كبار العلماء ” من حيث المهام والصلاحيات الآتي ذكرها .
مهام جماعة كبار العلماء بالمحافظة
1- اختيار أحد أعضاء المشيخة بالمحافظة لعضوية هيئة كبار العلماء .
2- عقد الاجتماعات بصفة دورية ، وذلك للرد على الفتاوى والأسئلة الشرعية .
3- المشاركة في : المواسم الثقافية ، والمناسبات الدينية ، والوطنية .
4- تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام .
5- التنسيق الكامل بين جميع مؤسسات الأزهر داخل المحافظة ، وخارجهما .
المرحلة الثانية : تشكيل هيئة كبار العلماء ، وتضم في عضويتها
- عضو واحد من كل محافظة ، ويتم اختياره من مشيخة المحافظة .
- عشرة أعضاء من مشاهير الدعوة والفكر من المصريين غير الأزهريين .
- عشرة أعضاء من رموز الفكر الإسلامي العالمي من غير المصريين .
- عشرة أعضاء من أبرز المفكرين والمشتغلين بالدعوة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر ؛ ويتم ذلك بناء على ترشيح مجلس الجامعة لهم.
- عشرة أعضاء من ذوي الخبرات العلمية المتخصصة في جميع المجالات التي يحتاج إليها المجتمع الإسلامي في الفتيا وأخذ الرأي
مهام هيئة كبار العلماء :
1- اختيار كل من : شيخ الأزهر ، ووكلائه ، والأمين العام لهيئة كبار العلماء ، والمفتي ، ويتم ذلك عن طريق الانتخاب الحر المباشر.
2- رعاية جميع مؤسسات الأزهر ، ومتابعة حسن أدائها لدورها ، وتجري تلك المتابعة عن طريق لجان متعددة للنظر في شئون الجهات الآتية :
الجامعة / المعاهد الأزهرية / الوعظ / الإرشاد / الدعوة / الإفتاء / الوقف / البعوث الإسلامية / البعثات الخارجية / الإعلام .
3- النهوض بدور مجمع البحوث الإسلامية .
شروط التقدم لهيئة كبار العلماء
4- أن يكون من خريجي جامعة الأزهر إلا من تمت تزكيتهم من غير الأزهريين،بحيث تحقق فيهم باقي الشروط .
5- أن لا يقل سن المتقدم عن 50 عاما ولا يزيد عن 70 عاما .
6- أن يكون قد أمضى عشر سنوات – على الأقل – في الاشتغال بالتدريس ، أو الدعوة ، أو القضاء .
7- أن يكون حسن السير والسلوك وأن لا يكون قد حكم عليه بعقوبة جنائية، أو جريمة مخلة بالشرف والأمانة .
8- أن يكون من المتميزين في موقع عمله .
9- أن تكون له إسهامات فكرية ودعوية ، وذلك من خلال المؤلفات العلمية والبحوث والمشاركة في المؤتمرات والندوات ووسائل الإعلام .
10- مدة العضوية أربع سنوات وتجدد لمدة واحدة فقط .
المصدر : جريدة العربي



0 التعليقات:
إرسال تعليق
شاركنا برأيك ولا تمر مرور الكرام